عثمان بن سعيد الدارمي
108
الرد على الجهمية
180 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد - يعني ابن سلمة - عن علي بن زيد عن عمارة القرشيّ أنه كان عند عمر بن عبد العزيز ، فأتاه أبو بردة بن أبي موسى الأشعريّ رضي اللّه عنه ، فقضى له حوائجه ، فلما خرج « 1 » رجع . فقال عمر : أذكر الشيخ فقال له عمر : ما ردّك ؟ ألم تقض « 2 » حوائجك ؟ قال : بلى ، ولكن ذكرت حديثا حدّثناه أبو موسى الأشعريّ أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « يجمع اللّه الأمم يوم القيامة في صعيد واحد ، فإذا بدا له أن يصدع بين خلقه ، مثّل لكلّ قوم ما كانوا يعبدون ، فيدرجونهم حتى يقحموهم النّار ، ثم يأتينا ربّنا ونحن في مكان [ رفيع ] فيقول : من أنتم ؟ فنقول : نحن المؤمنون . فيقول : ما تنتظرون ؟ فنقول : ننتظر ربّنا . فيقول : من أين تعلمون أنّه ربّكم ؟ فيقولون : حدّثتنا الرّسل - أو جاءتنا ، أو ما أشبه معناه - ، فيقول : هل تعرفونه إن رأيتموه ؟ فيقولون : نعم . فيقول : كيف تعرفونه ولم تروه ؟ ! فيقولون : نعم إنّه لا عدل له . فيتجلى لنا
--> طريق هشام بن سعد به مطولا ، وقال الحاكم : « هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه بهذه السياقة ، إنما اتفقا على حديث الزهري عن سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة مختصرا . وأخرج مسلم وحده حديث عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد بأقل من نصف هذه السياقة » ا ه . وأخرجه عبد الرزاق ( 11 : 409 - 411 ) وأحمد في « المسند » ( 3 : 16 - 17 ) والبخاري ( 8 : 249 - 250 ) ومسلم ( 1 : 167 - 171 ) وابن أبي عاصم ( 634 ) والبغوي في « تفسيره » ( 1 : 428 ) من طريق زيد بن أسلم به . وأخرجه البخاري ( 13 : 420 - 422 ) ومسلم ( 1 : 171 ) والدارقطني ( 9 - 11 ) واللالكائي ( 3 : 472 - 473 ) من طريق الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد به . ( 1 ) في الأصل : « قضى » . ( 2 ) في الأصل : « تقضا » .